السلام عليك يا ابا عبد الله الحسين
الرسالة تفبد بانك زائر اهلا وسهلا بالضيوف والزائرين الكرام التسجيل مجا ني ......

السلام عليك يا ابا عبد الله الحسين

مرحباً بك زائر في منتديات كربلاء الحسين /عليه السلام
 
الرئيسيةياحسيناليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخولترحيب

شاطر | 
 

 المال في الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الخفاجي
المدير العام/ المشرف العام
المدير العام/ المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 139
معدل النشاط : 2478
تاريخ التسجيل : 29/12/2011

مُساهمةموضوع: المال في الاسلام   الأحد 26 فبراير 2012, 3:55 am

]المال في الاسلام
ان الاسلام يأمر المسلمين باتباع نظامه الاقتصادي الخاص، الذي لايشبهه في الاعتدال والاستمساك أي نظام اقتصادي آخر، فان كل الانظمة الاقتصادية الاخرى غير الاسلام لايخلوا من افراط او تفريط. وقصور او تقصير، بينما النظام الاقتصادي في الاسلام جاء كاملا متكاملا". يسعد في ظله الفرد والمجتمع، والحاكم والمحكوم، والراعي ؤ والرعية.

فمن جانب حرم الربا وحرم الغش والرشوة. وحرم التبذير والاسراف. وحرم اكل اموال الناس بالباطل. وحرم مصادرة الاموال. وحرم رسوم الكمارك والمكوس. وحرم الضرائب ورسوم البناء. ورسوم معاملات الاملاك. ورسوم التصدير والاستيراد. ورسوم الجرف والصناعات. وغير ذلك من الضرائب والرسوم التي تفرضها الانظمة الاقتصادية غير الاسلامية على الناس.

ومن جانب اوجب رد الامانات الى اهلها,. واوجب الوفاء بالعقود في المعاملات واوجب تقسيم الارث بين الورثة. واوجب الخمس والزكاة والجزية والخراج. واوجب بعض النفقات، وامر باداء حقوق الناس، وحفظ اموالهم واملاكهم. وحبذ النفقات العامة.وامور الخير. وقرض الحسنة، وغير ذلك مما يشد المجتمع بعضه الى بعض، ويوثق روابطه،ويحكم دعائمه، وكان المسلمون الاولون يتبعون الاسلام في كل ما أمرهم به في نظامه الاقتصادي، وينهون عما نهاهم عنه ، فكانوا يكفون عن الربا ولا يأخذون الرشوة، ولا يغشون ولا يسرقون. ولا يأكلون اموالهم بينهم بالباطل. كما كانوا يردون الامانات، ويوفون بالعقود، ويقسمون الارث، ويدفعون الخمس والزكاة، ويؤدون النفقات الواجبة والمستحبة، ويقرضون الناس قرضا حسنا ،وبكلمة واحدة:كانوايأخذون بالاحكام المالية قاطبة. ويلتزمون بكل ما جاء به الاسلام في نظامه الاقتصادي تاما وكاملا فسعدوا وسعدت بهم البلاد والعباد.
بينما أصبح المسلمون اليوم منفكين عن النظام الاقتصادي الذي خططه الاسلام الحكيم لهم. ومعرضين عنه اعراضا"كاملا. بحيث تفشى بينهم كل المحرمات المالية. وتقلص فيهم حل الواجبات والمستحبات المربوطة بالاموال. فترى البنوك والمصارف في البلاد الاسلامية كلها ربوية. حتى لاتجد بلدا" واحدا" مستثنى من ذلك.


أي:بان لايكون فيه الربا، كما واصبح تقسيم الارث ايضا مخدوشا" بينهم حيث ان كثيرا" منهم لايأخذون باحكام الارث. او يجعلون للأنثى نصيب الذكر. فلا يقسمون الارث بينهما كما قال الله سبحانه ( للذكر مثل حظ الانثيين) (النساء 11)



ولا يخفى أن هذا التفاوت في التقسيم العائد الى مصلحة الاسرة والمجتمع. والراجع الى تعديل المال والثروة- كما اعترف به علماء الاقتصاد- انما هو من الجهة الاقتصادية فحسب، واما من الجهة الانسانية فان الله سبحانه وتعالى قرر في الاسلام: ان الرجل والمرأة متساويان في الجهة الانسانية قال سبحانه وتعالى ( يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم)(الحجرات 13)

وفي بعض الآيات القرآنية ذكر كلا من المسلم والمسلمة احدهما الى جنب الآخر قال تعالى ((ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا" والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما))(الاحزاب 35)

وكيف كان فان نظام المال في الاسلام افضل نظام مالي عرفه او سيعرفه العالم البشري من اول حياته حتى انقراضه. لانه بمواده وقوانينه العادلة يستطيع من اغناء كل الناس، وارغاد عيشهم. ويسعد حياتهم. ولكن بشرط ان يؤخذ بكله، وان يطبق بجميعه. اما ان يؤخذ بعضه ويترك بعضه، فهو لاينتج الا الفساد. والا مقت الله تعالى وتشويه اتلاسلام. وهو ذنب لا يغفر.

فمثلا الاسلام يحرم تحريما باتا اخذ مال من احد الا بطيبة نفسه. مهما كان ذلك المال قليلا. وباي اسم كان. وتحت أي شعار اتفق. فلا ربا ولا رشوة ولا كمارك ولا مكوس ولا مصادرة اموال ولا رسوم بناء اوتجارة او حرفة او صنعة او شركة ولا ضرائب اطلاقا الا ما امر به الاسلام من الخمس والزكاة والجزية والخراج. حتى ان الراوي يأتي الى الامام الصادق(عليه السلام) ويسأله عن مسائل في الزكا’والاموال الزكوية ثم يقول: ان في بلادنا الارز. فهل علي في الارز زكاة؟ فنهره الامام الصادق(عليه السلام) وزجره عن ذلك بقوله: اني اقول لك ان رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) فرض الزكاة في تسعة اشياء وانت تقول ان في بلادنا الارز؟ يريد (عليه السلام) بذلك ان لا زكاة في الارز.

وكا ن فقهاؤنا العظام على مانقل عنهم. وكذلك الوالد رحمه الله على مارأيته منه يقول للذين يريدون اعطاء الاكثر ويحبون دفع الزائد:اني كما لا اريد ترك فليس واحد من الحقوق الشرعية التي هي حقوق الفقراء ومن اليهم لديكم فكذلك لا اريد ان آخذ منكم فلسا واحدا زائدا على مايجب عليكم .

هذا وقد ورد في الحديث: ان اللهسبحانه وتعالى فرض لعباده الفقراء حقا" معلوما" في اموال الاغنياء فلا يحل لفقيه او غير فقيه ان يأخذ من اموال الفقراء ويدعها في اموا ل الاغنياء او يأخذ من اموا ل الاغنياء ويدعها عند الفقراء. الا كما فرض الله سبحانه. وبيته الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) وقد قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) ( انما امرت ان آخذ من اغنيائكم واضع في فقرائكم )

نعم هكذا كان المسلمون السابقون. ولكن قد انعكس الامر في هذا الزمان بما لا يخفى على احد
.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

((الاسلام هو الاسلام)) الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي(قدس سره) ص - 12






اللهم صل ّعلى محمد وال محمد

اللهم صلِ على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها

والسر المستودع فيها بعدد مااحاط به علمك

وأحصاه كتابك ......



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://karbalaahusain.yoo7.com
ابومصطفى
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 51
معدل النشاط : 2102
تاريخ التسجيل : 20/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: المال في الاسلام   الأربعاء 02 مايو 2012, 3:58 am

سلمت الايادي

موضوع رائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المال في الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السلام عليك يا ابا عبد الله الحسين :: المنتديات العامة :: منتدى المواضيع العامة-
انتقل الى: